بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي
225
التوسل إلى الترسل ( فارسى )
رساله « 1 » [ در جواب قاضى ظهير الدين منور شاشى ] قاضى ظهير الدين منور شاشى « 2 » كه صاحب ديوان نيابت « 3 » و كتابت بود « 4 » در ولايت نسا « 5 » برسالت حضرت شادياخ رفته بود ، و آنجا « 6 » در مخالب واقعه افتاده ( و بقيد محنت « 7 » ) گرفتار شده و بمبلغى موفور مخاطب و مطالب گشته ، از سر آن حالت سوى من رسالتى مشتمل بر شرح اين احوال و مصدّر به دو قطعه تازى و پارسى اصدار كرده بود ، و در « 8 » اطلاق خويش از حضرت « 9 » جلت كه موئل هر بيچاره و مآل « 10 » هر آواره است و الحمد لله على ذلك معونتى جسته ، و مطالع « 11 » مقطعات برين جمله ( بود ، العربية « 12 » ) هذا ( كتاب و اسم اب « 13 » ) الدموع له * على امتداد زمان الهجر عنوان فارسيه « 14 » بهاى دين نتوانى « 15 » نمود هيچ بيان * كه من چگونه بديدارت آرزومندم اتفاق را مقارن « 16 » وصول اين مكتوب مواكب اعلى را حفت « 17 » بالميامن نهضت جند اتفاق افتاد ، چون از آن سفر ( عادت سعادت « 18 » ) انصراف روى نمود ( در جواب آن « 19 » ) خطاب اين قصيده و قطعه و مكتوب ( فرستاده آمد « 20 » ) ، ( شعر ) قلبى ينجيه « 21 » اشواق و اشجان * و ليس ينجيه من بلواه سلوان و الصبر فى « 22 » وحشة الهجران مختلس « 23 » * و العقل من دهشة الحرمان حيران وفود « 24 » راسى بنار القلب مشتعل * و صحن خدى بماء العين ملأن
--> ( 1 ) اين رساله . ( 2 ) ضا ، است كيست . ( 3 ) سا . ( 4 ) باشد . ( 5 ) خطهء نسا حماها اللّه تعالى . ( 6 ) از آنجا . ( 7 ) و بقيود محن ، ( 8 ) و از . ( 9 ) ضا ، بارى . ( 10 ) و ملجأ . ( 11 ) و مطلع . ( 12 ) بوده است ، شعر . ( 13 ) كتابى و اسراب . ( ش ، روان ساختن ) . ( 14 ) سا . ( 15 ) نتوانم . ( 16 ) بمقارن . ( 17 ) حف . ( 18 ) بسعادت . ( 19 ) روى جواب اين . ( 20 ) و هى هذه . ( 21 ) يناجيه . ( 22 ) من . ( 23 ) محتبس . ( 24 ) ش ، بفتح اول طرف سر و دو طرف سر را فودان گويند .